X إغلاق
X إغلاق
الرئيسية | من نحن | أعلن لدينا | اتصل بنا | ارسل خبر      22/11/2017 |    (توقيت القدس)

النائب إبراهيم صرصور : " نتائج حرب إسرائيل على غزة تثبت من جديد أنها دولة فاشية ، وان جيشها لا يعرف شرف السلاح ولا أخلاق الحرب ؟؟!! "...

من : قسماوي نت -
نشر : 07/08/2014 - 12:15

النائب إبراهيم صرصور :  " نتائج حرب إسرائيل على غزة تثبت من جديد أنها دولة فاشية ، وان جيشها لا يعرف شرف السلاح ولا أخلاق الحرب  ؟؟!! "...

 

اعتبر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة/الحركة الإسلامية ، الحرب الإسرائيلية الحالية على قطاع غزة ونتائجها التي تجلت بشاعتها التي تفوق الخيال ساعات بعد سريان مفعول الهدنة المؤقتة المعلن عنها : " مذبحة حقيقية ضد الفلسطينيين الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ المسالمين ، وهي تثبت مجددا أن إسرائيل ليست أكثر من دولة فاشية دموية لا تحتكم لا في حرب ولا في سلم إلى المواثيق  والقوانين الدولية  ، وإنما تحتكم لنزعات العدوان والكراهية وحب القتل التي تسكنها ، كما تثبت أيضا أن جيشها لا علاقة له بشرف السلاح ولا بأخلاقيات الحرب ، وإنما هو أداة فتك تحصد الأبرياء دون تمييز وتزرع الدمار والخراب بشكل وحشي يذكر بأنظمة فاشية قديمة وحديثة . هذا بالإضافة الى التصريحات التي خرجت بها علينا القيادتان السياسية والعسكرية بلا استثناء ، الذين يتسابقون الى الرقص على دماء آلاف الشهداء والجرحى الفلسطينيين ، طمعا في مواقع متقدمة في اية انتخابات عامة قريبة . "...

 

وقال : "  القصف الجوي والبري والبحري التي تعرضت له الأحياء السكنية في كل أرجاء القطاع ، والتي أوقعت نحو الفي شهيد ونحو عشرة آلاف جريح كلهم من الرجال والنساء والأطفال المدنيين ، وتسببت في زرع دمار شامل استهدف نحو عشرة آلاف منزل ومؤسسة مدنية ومسجد ومرفق حيوي للمياه والكهرباء والتي لا علاقة لها بالحرب ولا بالنشاط العسكري ، كلها أدلة شاخصة على أن إسرائيل نشأت على بحر من دماء وأشلاء الفلسطينيين ، وما زالت تتغذى بهذه الدماء تماما كذلك الوحش الأسطوري في التراث اليوناني الذي لا حدود لشهيته في امتصاص دماء الأبرياء والتي بدونها يفقد الحياة . " ...

 

وأضاف : " استهداف سلاح الجو الإسرائيلي والمدفعية والبوارج البحرية لبيوت السكان المدنيين العاديين ، وتدميرها فوق رؤوس من فيها من الأطفال والنساء والشيوخ ، وإبادة عائلات بكاملها ، يثبت بما لا يدع مجالا للشك أننا أمام دولة مجرمة ، قادَتُها مجرمو حرب حسب القانون الدولي ، ولا بد من العمل على وقفهم كما عمل العالم مع عتاة العالم ومجرميه منذ الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم .".

 

وأفاد : " لم تكتف إسرائيل بقتل الأبرياء من الفلسطينيين في غزة ، وإنما تجاوزتهم- كعادة الدول الفاشية – إلى تدمير مظاهر المدنية في القطاع ، فدمرت البنى التحتية ، والمقرات الحكومية المدنية ، والمدارس والمستشفيات ، ومراكز الشرطة ، ومصانع الغذاء ، و المراكز التجارية والمزارع ... تظن إسرائيل أنها بهذه الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها ضد غزة وكل فلسطين ، ستدفع الشعب الفلسطيني إلى الركوع . العكس هو الصحيح فقد أثبتت التجربة أن الشعب الفلسطيني أقوى من كل بطش إسرائيل ، وإن إرادته في إنجاز الاستقلال وكنس الاحتلال ستنتصر في النهاية مهما كانت التضحيات ، وإن الدماء الزكية التي تسفكها إسرائيل لهي وقود الخلاص والتحرير ، وهذا ما حصل فعلا ، حيث اعترف نتنياهو نفسه ان الجيش فشل في تحقيق النصر . " ..

 

وأكد أن : " على المجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف حمام الدم ، والدفع في اتجاه تعزيز وقف إطلاق النار على قاعدة أولا ، وقف عدوان إسرائيل الفوري ، وتعهدها بعدم تكرار العدوان بأي شكل من الأشكال ، وثانيا ، إنهاء الحصار كليا على غزة وعودة الحياة إلى طبيعتها بما في ذلك فتح المعابر دون قيود امام حركة اهلنا في غزة ، وحركة البضائع وادخال المواد الاستراتيجية لإعادة اعمار غزة  ودعم مؤسساتها الخدماتية ، إضافة إلى ملفات اخرى تتعلق بالأسرى والمعتقلين الاداريين ، وغيرها ..  " ... 

 

في سياق متصل وفي الوقت الذي عبر فيه النائب صرصور عن : " اشمئزازه من تآمر الأنظمة العربية ضد غزة ، وتحالفها المعلن مع اسرائيل ، وخصوصا النظام الانقلابي المجرم في مصر بزعامة مجرم الحرب السيسي ، والنظام السعودي والاماراتي ومن حالفها تصريحا أو تلميحا ، والمستمر حتى اللحظة رغم التراجع التكتيكي الذي حصل في مواقفها بسبب انتصار المقاومة التي ادخلتهم في حالة من الاكتئاب تضامنا مع أخيهم ( نتنياهو ) وحكومته ،  فقد عبر  عن اعتزازه وافتخاره بالحراك الشعبي في الداخل وفي الضفة الغربية والقدس المحتلتين ، وبالمظاهرات الكبرى التي خرجت في اكثر من عاصمة عربية وإسلامية وأوروبية وحتى في امريكا ، واستقالة وزيرة الدولة البريطانية لرفضها انحياز حكومة بريطانيا لإسرائيل وعدوانها ، والتي اثبتت كلها انها مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من اجل التحرر والاستقلال ، وضد جرائم إسرائيل الدموية ، وانها متقدمة كثيرا عن انظمتها السياسية التي اثبتت عجزها أخلاقيا وقيميا وحتى قانونيا في التصدي لجرائم الحرب الاسرائيلية ضد اهلنا في غزة وفي كل ارجاء فلسطين."..

 

وخلص الى أن على : " العالم ان يفهم انه لا استقرار أو أمن لإسرائيل ولا للعالم ، ما لم يحصل الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه الوطنية .. لن تخيف جرائم اسرائيل البربرية شعبنا  الفلسطيني الذي قرر الانتصار مهما كلفه ذلك من تضحيات ، وعليه فمن مصلحة العالم ان يبدأ بالتحرك الفوري للجم الحكومة الاسرائيلية ووقف حربها الدموية على غزة ، والعمل الفوري ايضا على انهاء الحصار وفتح المعابر وعودة الحياة الى مليوني فلسطيني أسوة بباقي شعوب الارض . " ...

لارسال مواد واخبار لموقع قسماوي نت البريد: info@kasmawi.net

اضف تعقيب

ارسل
1
والله يا شيخ ما احد مخييب للامال غيرك موطي راسنا وجايب النا العار
hpl] - 15/08/2014