الرئيسية | الأحد | (توقيت القدس)

استشهاد القسماوي محمد طه ... روايتنا وروايتهم !

قسماوي نت 09/06/2017 - 15:11
استشهاد القسماوي
محمد طه ... روايتنا وروايتهم !
----------------------
 
أُسْدُ  الحراسةِ  في  حِمانا  ثُلَّةٌ  تحمي الديارَ وشعبنا مبرورُ
 
كانت  مبادرةً  لِلَجْمِ  حُثالةٍ  تبغي  الفسادَ  وضُرُّها  منشـورُ
 
عِشْنا عُقودًا لا نبالي بالرَّدى والسِّلْمُ أَصلٌ في الورى مَفطورُ
 
لكنَّ  صنَّاعَ  الجريمةِ ها هُنا رامُوا حِمَانا والحِمَى  محظـورُ
 
هذي  البدايةُ  أَبْدَعْتَها  باقةٌ  من  كفر قاسم  َ نَوْعُها  بَلُّــورُ
 
ما  راقَهُمْ  في  بلدتي  إشراقَةٌ   فيها  نُمُوٌّ   ظاهِرٌ  منظـورُ
 
قالوا: افتتحْنا  للأَمانِ  محطَّةً  كَيْمَا  يعُمّ الأَمْنُ  ثمَّ  النّـور ُ
 
قالوا: امنحُونا  فرصةً  سنريكُمُ  عُنْفُ المدينةِ  حَلُّهُ  مَيْسورُ
 
قالوا: نساعِدُ  منْ  يساعِدُ  نفسَهُ  وأمانُكُمْ  مُتَحَقِّقٌ  مقدور ُ
 
قُلْنَا: نُؤَكِّدُ  وَعْدَكُمْ  بفعالِكُمْ  ! رُغْمَ  التَّجاربِ ...قالَهَا  مجمورُ
 
أنتُم  وعدتُمْ  بالأمانِ  بلادَنا  فغدا  السّرابُ  يَحفُّنا  والجور ُ
 
أنتم  قتلتُم  سِلْمَنَا  بوعودِكُمْ  وَدَمُ  الشَّبابِ  بِبَلْدَتِي  مهدورُ
 
قُلْتُم: جَهِلْنَا  منْ  يُقتِّل  بينكُمْ  ! قلنا: علمتُمْ ... إنَّهُ  مأْجور ُ
 
حقًّا  علمتُمْ  كابِرًا  عنْ  كابرٍ  وتُكابِرونَ  وكِبْرُكُمْ  مسطورُ
 
ماذا فَعلْتُم  كَيْ تفكُّوا لغزَهَا ؟ خيطانها قد حاكها مسعورُ
 
يا  مَنْ  دعوتُمْ  للوشايةِ  شعبَنَا  حتّى  يُفدّى  آثِمٌ  مأزورُ
 
 
يا مَنْ كَشَفْتُمْ قُبْحَكُمْ بِدِيارِنَا جُرْمَ العميلِ بِشَرْعِكُمْ مستورُ
 
يا مَنْ أَبَيْتُم أنْ تُراعُوا حَقَّنَا والحقُّ في أَحْكامِنَا منصــــــورُ 
 
يا  مَنْ  زَعَمتُمْ  أنَّ  "طه " مجرِمٌ  ! "طه " أبِيٌّ  فارسٌ  وجَسُور ُ
 
"يعقوبٓ " عمداً قد قتلتم ها هنا في  أُمِّ  حَيْرانَ  الأبِيَّةٓ  زورُ
كم من بريء قد قتلتم غيلةً ؟ كم من بريءفي الدّنى مقهور ُ
 
أنْتُمْ  كَذَبْتُم  كِذْبَةً  مكشوفَةً  والكونُ   يَشهَدُ  زورَكُـمْ   والطّورُ
 
 "يعقوب " " طه " في رقابِ بُغَاتِكُمْ ودماؤهُم مِسْكٌ لَنا منثورُ
 
قُلتُم:  قَتَلْنَا  منْ  يهدّدُ  أَمْنَنَا!  وأَمَانُنَا  فـي  عرفِكُـم  مدحـورُ
 
قلتُمْ:  قَتَلْنَا منْ  يقَوِّضُ  سِلْمَنَا!  وسَلامُنَا  في  أَرْضِنا  موتورُ
 
قُلتُمْ:  قَتَلْنَا  مَنْ  يُخالِفُ  حُكْمَنَا! والحُكْمُ  ظُلْمٌ  والزَّمانُ  يَدور ُ
 
قُلْتُمْ:  قَتَلْنا  مجــــــــرمًا  ومُخرّبا  وَفْقَ القواعِد فعلُنا  دُستورُ
 
أَنتُمْ  أَبَحْتُمْ  بالحرام  دماءَنَا  وَدَمُ  الشَّهادَةِ  في  البلاد  يفور ُ
 
أَنْتُمْ  زرعتُم  بالعَداوة  أَرْضَنَا! تَبّاً لكُـــــمْ  قدْ ساقَكُم  مغرور ُ
 
عَهْدًا علينَا  أنْ  نُواصِل َ دَرْبَنَا حتى  يعود  لِأرضِنا الشّحرور ُ
 
عَهْدًا علينا  أنْ نُكثِّفَ  سَعينا  نحو  المعالي  ذِكْرُنَا  محفور ُ
 
عَهْدًا  علينَا  أنْ  نظَــــلَّ  أَحِبَّةً  للخير  ندعو  حَظّنا  موفور ُ
 
عَهْدًا  علينَا  أنْ  نُبَلِّغَ  دعـوةً  بعد  المؤَسِّس  شَأْنُها  مشهور 
 
يا كفرَ قاسِمَ لا تُبالي  بالأذَى  قادَ  المسيرةَ  عادل ٌ  وهَصُور ُ
 
 شعبٌ تلاحَمَ  في التّناصرِ لِزمةً خَلفَ  القيادةِ  بالوَفا  مأمورُ
 
نِعمَ التلاحُم ُ في قضايا  شعبِنَا  نحوَ  الكرامَةِ  كسرُنَا مجبورُ
 
نعم ٓالشهادةُ  يا  محمدُ  نِلتَها   فالذنبُ  حقًا  بالدِّمَا  مغفورُ
 
ثمَّ  الصلاةُ  على النبيِّ  وآلِهِ  وعلى  الهداة  وسعيكم  مشكورُ
 
اخوكم : الشيخ الدكتور محمد سلامة حسن (أبو علي المشهدي)
١٤ رمضان ١٤٣٨ / ٩ حزيران ٢٠١٧
على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي او ديني ، أو تمسّ بالطفل أو العائلة. إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا يتحمل قسماوي نت أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .
موقع قسماوي نت - كفرقاسم
ايميل: info@kasmawi.net

اضف تعقيب

ارسل