X إغلاق
X إغلاق
الرئيسية | من نحن | أعلن لدينا | اتصل بنا | ارسل خبر      13/12/2017 |    (توقيت القدس)

كاثوليك ألمانيا: تكثيف الحوار مع الإسلام ضرورة ملحة

من : قسماوي نت
نشر : 01/10/2017 - 16:21

احتلت العلاقة مع الإسلام مكان الصدارة في نقاشات المؤتمر السنوي للكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا، وسط تأكيدات من المشاركين على أهمية الحوار بين ممثلي الكنائس والمساجد في مواجهة ما اعتبروه توترات متزايدة تمر بها البلاد.

وشدد رئيس مفوضية الحوار الديني بالكنيسة الأسقف غيورغ بيتسينغ -في الجلسة الرئيسية بمؤتمر الكنيسة الكاثوليكية بمدينة فولدا غربي ألمانيا والذي كان تحت عنوان "فرص وحدود الحوار بين الكنيسة والإسلام"- على أن "توسيع وتكثيف الحوار بين ممثلي المساجد والكنائس يعتبر الطريق الوحيد لجعل الإسلام والمسيحية جزءا من حل مشكلات العالم وليس جزءا من هذه المشكلات".

مخاوف وضغوط 
وتعد الكنيسة الكاثوليكية أكبر كنيسة بألمانيا ويبلغ عدد أعضائها 24 مليون شخص يمثلون نسبة 29% من عدد سكان هذا البلد البالغين ثمانين مليون نسمة، ويقطع عشرات آلاف الألمان صلتهم سنويا بالكنيسة الكاثوليكية، وبلغ عدد الخارجين من هذه الكنيسة عام 2016 نحو 218 ألف إنسان.

ورأى الأسقف بيتسينغ أن تنامي الاحتقان في المجتمع الألماني يبعث على القلق الشديد، وقال إن تزايد الخوف من الإرهاب وازدياد أجواء العداء للإسلام يجعل الكنيسة الكاثوليكية تحت ضغوط شديدة لتبرير توجهها منذ مجمعالفاتيكان الثاني لحوار واسع مع الدين الإسلامي.

وذكر الأسقف أن كنيسته لن تحيد -بسبب عدم راحة فئات من المواطنين الألمان تجاه الإسلام- عن توسيع دائرة حوارها مع المنظمات والحركات الإسلامية الرئيسية بألمانيا، وأشار إلى أن الكنيسة الكاثوليكية ترى أن هذا الحوار ضرورة ملحة لأن "الإسلام والمسيحية يتضمنان عبر إيمانهما المشترك بالله قوى كامنة للسلام يجب تفعيلها من خلال الحوار الديني". 

الكنيسة الكاثوليكية استحدثت منصب مفوض شؤون الإسلام بمراكزها بمعظم الولايات الألمانية (الجزيرة نت)

وعبر مؤتمر الكنيسة الكاثوليكية الألمانية -في بيان صحفي- عن دعمه لتدريس حصص للدين الإسلامي بالمدارس الألمانية، وتوفير رعاية دينية للمسلمين في السجون، وإنشاء أقسام للمقابر الإسلامية في المقابر العامة بالبلاد.

وأشار المشاركون في هذا المؤتمر إلى أن كنيستهم عبرت عن اهتمامها بالحوار الديني، عبر تخصيصها مفوضين للإسلام بمعظم كنائسها الكبيرة بالولايات الألمانية، وتنظيم عروض دورات تدريبية لمنتسبيها حول أساسيات الإسلام.

ومن جانب آخر، عبر أساقفة الكنيسة الكاثوليكية عن انزعاجهم من اتهامات وجهتها منظمة الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية (ديتيب) -وهي أكبر منظمة إسلامية بألمانيا- وهيئة الشؤون الدينية التي تتبع لها في تركيا، بعد محاولة الانقلاب الفاشل على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالدفع نحو إشراك جماعة الداعية التركي فتح الله غولن في الحوار الإسلامي المسيحي.

أعداد المتنصرين
ومن جانبه، قال ياسر عشقي أوغلو رئيس ديتيب لـ الجزيرة نت إن منظمته حريصة منذ تأسيسها عام 1994 على مواصلة تعاونها وحوارها عبر فعاليات مختلفة مع المؤسسات المسيحية ضمن إطار من الاحترام والود المتبادل.

وذكر المتحدث باسم مؤتمر الأساقفة الألمان ماتياس كوب أن ثلاثمئة شخص تحولوا في ألمانيا عام 2016 من الإسلام للكاثوليكية، وأشار إلى أن كنيسته تتحرى بدقة بشأن دوافع تحول هؤلاء الأشخاص للمسيحية.

المصدر : الجزيرة

لارسال مواد واخبار لموقع قسماوي نت البريد: info@kasmawi.net

اضف تعقيب

ارسل