X إغلاق
X إغلاق
الرئيسية | من نحن | أعلن لدينا | اتصل بنا | ارسل خبر      18/11/2017 |    (توقيت القدس)

لبنان يطالب بعودة الحريري وغموض بشأن مصيره

من : قسماوي نت
نشر : 10/11/2017 - 16:20
 
لا تزال قضية استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري تهيمن على الوضع في لبنان، وسط تزايد المطالبات بعودته والتساؤلات بشأن مصيره، بينما لم يخف الرئيس اللبناني ميشال عون قلقه بشأن الظروف المحيطة بوضع الحريري.
وخلال لقاء مع سفراء مجموعة الدعم الدولية للبنان لبحث موضوع رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري، أعرب عون عن قلقه بشأن الظروف المحيطة بوضع الحريري.
وأكد عون للقائم بالأعمال السعودي أن طريقة استقالة الحريري غير مقبولة، ونطالب بعودته إلى لبنان.
عون للسعودية: طريقة استقالة الحريري غير مقبولة
جنبلاط: لا بديل عنه
وفي وقت سابق توالت تصريحات المسؤولين اللبنانيين، ورغم اختلاف مضامينها فإنها اتفقت على المطالبة بعودة الحريري، وهو ما أكده زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط اليوم الجمعة، معتبرا أن الوقت قد حان لعودةالحريري، ومؤكدا أن الأمر لا بديل عنه.
من جهته طالب وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل بعودة الحريري، في حين اعتبر تيار المستقبل  الذي يرأسه الحريري أن عودته  إلى البلاد "ضرورة".
جنبلاط: لا بديل عن عودة الحريري
المشنوق: لسنا قطيعا
أما وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق فأكد أن اللبنانيين ليسوا قطيع غنم ولا قطعة أرض تنتقل  ملكيتها من شخص إلى آخر، مشيرا إلى أن "الرئيس سعد الحريري هو من يقرر طبيعة المرحلة المقبلة عند عودته إلى لبنان".
وأضاف المشنوق بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دَريان، أن السياسة في لبنان تحكمها الانتخابات لا المبايعات.
يأتي ذلك بينما قالت مصادر في الرئاسة اللبنانية إن البطريرك الماروني بشارة الراعي سيتوجه إلى السعودية حاملا رسالة بأن لبنان لا يمكن أن يكون ساحة صراع إيراني سعودي.
المشنوق: لسنا قطيع غنم وتحكمنا انتخابات لا مبايعات
محادثات حساسة
ومنذ استقالة الحريري قبل ستة أيام، سرت شائعات كثيرة حول وجود الأخير في "إقامة جبرية" بالرياض أو حتى توقيفه، لا سيما أنها ترافقت مع حملة اعتقالات شملت شخصيات سعودية معروفة وأمراء.
وبينما يتطلع اللبنانيون إلى أي معلومة جديدة، رفضت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت الرد على سؤال عما إذا كان الحريري محتجزا في السعودية.
وقالت ناورت إن القائم بأعمال السفارة الأميركية في الرياض التقى الأربعاء سعد الحريري، ورفضت الإفصاح عن  مكان عقد الاجتماع، إلا أنها وصفت المحادثات بأنها "حساسة وخاصة ودبلوماسية".
لقاء أميركي بالحريري ولا تعليق على مصيره
ماكرون بالرياض
وخلال زيارته للرياض أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مساء الخميس، تناولت قضايا لبنان واليمن والمنطقة بشكل عام، وسبل احتواء التوتر بين الرياض وطهران.
وأوضح بيان الرئاسة الفرنسية أن الرجلين بحثا الوضع في لبنان في أعقاب استقالة الحريري، وأن "الرئيس ماكرون أعاد التأكيد على الأهمية التي توليها فرنسا لاستقرار لبنان وأمنه وسيادته ووحدة أراضيه".
ماكرون بحث بالرياض قضايا لبنان واليمن وإيران
ستار من الصمت
وبينما يتواصل الغموض بشأن مصير الحريري، كشفت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن استقالة الأخير ليست كما تبدو، فهو لم يكن يتوقع ما حصل له في السعودية.
وأفادت الصحيفة في تقرير لمراسلها من بيروت روبرت فيسك أن الحريري كان يعتزم العودة إلى بيروت في اليوم التالي من استقالته، حيث كان مقررا أن يلتقي في عاصمة بلده وفدا من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ويعقد مناقشات حول تحسين جودة مياه الشرب. وقال الكاتب إن كل تلك الأنشطة لم تكن توحي بأن الرجل بصدد التنحي عن منصبه.
وأضاف فيسك أنه ما إن حطت طائرة الحريري في مطار الرياض مساء الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، حتى كان أول ما وقعت عليه عيناه مجموعة من أفراد الشرطة السعودية تطوق الطائرة. وعندما صعدوا إليها صادروا هاتفه النقال وهواتف حرسه الشخصي، وهكذا فُرض عليه ستار من الصمت.
إندبندنت: استقالة الحريري ليست كما تبدو
المصدر : الجزيرة + وكالات
لارسال مواد واخبار لموقع قسماوي نت البريد: info@kasmawi.net

اضف تعقيب

ارسل