X إغلاق
X إغلاق
الرئيسية | من نحن | أعلن لدينا | اتصل بنا | ارسل خبر      23/10/2018 |    (توقيت القدس)

ميركل بإسرائيل.. ميركل في إسرائيل: اليهود عانوا في ألمانيا من الكراهية

من : قسماوي نت
نشر : 04/10/2018 - 15:05
عكست زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخاطفة إلى إسرائيل عمق الخلافات مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن القضايا الإقليمية، وأبرزها الاتفاق النووي للدول العظمى مع إيران، والمشروع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. 

وأتت زيارة المستشارة الألمانية وعشرة من وزراء حكومتها ورجال أعمال ألمان كجزء من اللقاءات السنوية التقليدية التي تعقد في برلين وتل أبيب لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين حكومتي إسرائيل وألمانيا، والمتواصلة للعام الثامن على التوالي.

جمعت ميركل جلسات عمل مع نتنياهو والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، ولقاء بطلاب أكاديميين من جامعة حيفا، حيث تم منحها شهادة "دكتوراه فخرية"، إلى جانب مشاركتها مع رجال أعمال من إسرائيل وألمانيا بمعرض للابتكارات في "متحف إسرائيل".

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن برلين تبدي اهتماما للاستعانة بالأدمغة وشركات الصناعات التكنولوجية والتنقية الإسرائيلية، خاصة أن شركات السيارات العملاقة الألمانية فتحت مكاتب في العامين الماضيين بالقرب من الشركات الإسرائيلية بتل أبيب المتخصصة في تطوير السيارات الذكية.

قضايا إقليمية
وركزت زيارة ميركل إلى إسرائيل على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والأمنية بين البلدين، إلى جانب القضايا الإقليمية التي بحثتها مع نتنياهو، خاصة الاتفاق النووي الإيراني والتصعيد في قطاع غزة والتوسع الاستيطاني بالضفة الغربية المحتلة ومخطط هدم الخان الأحمر وتهجير سكانه.

ويعتقد الدكتور جيل يارون -الذي يعمل في صحيفة "دي فيلت" الألمانية- أنه على الرغم من الاختلافات بين إسرائيل وألمانيا بشأن عدد من القضايا في الشرق الأوسط لكن "الألمان يريدون أن يظهروا أن لديهم التزاما تجاه الشعب اليهودي ودولة إسرائيل"، مضيفا أن "هذه الزيارة في الواقع تعبير عن علاقة دبلوماسية حميمة وثقة كبيرة بين البلدين".

ووصف يارون في حديثه لصحيفة يديعوت أحرونوت العلاقة الحالية بين إسرائيل وألمانيا بأنها "غائمة جزئيا في المسار الدبلوماسي، لكنها مشمسة جدا بالمجال الاقتصادي"، مضيفا أن "العلاقات التجارية بين البلدين وصلت إلى ذروة تاريخية، ففي عام 2017 نتحدث عن حجم تبادل تجاري يبلغ نحو عشرة مليارات دولار".

الحمد الله يستقبل ممثل ألمانيا الجديد لدى فلسطين كريستيان كلاغيس (الجزيرة)

الاتفاق النووي
وبحسب ما يجمع عليه محللون إسرائيليون، فإنه على الرغم من التعاون التجاري الواسع بين البلدين بيد أن هناك خلافات عميقة بين إسرائيل وألمانيا بشأن الاتفاق النووي الإيراني، فالمستشارة الألمانية وخلافا لموقف نتنياهو أعربت مرات عدة عن تأييدها الحفاظ على الاتفاق النووي الذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعلى الرغم من الخلافات في وجهة النظر بين البلدين من الاتفاق النووي الإيراني فإن مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى بتل أبيب قالت لصحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من نتنياهو إن "هناك فجوة بين تصريحات ميركل العامة وأفعالها".

وبحسب المصدر الدبلوماسي، فإن ميركل ليست وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني التي تعمل المستحيل من أجل إنقاذ الاتفاق، بيد أن ميركل ليست حيادية ولم تتنح جانبا من أجل مصالح إسرائيل، لكنها لا تدفع نحو المزيد من الاستثمارات الألمانية في إيران، وتصريحاتها ليست متناغمة مع طهران أسوة بتصريحات موغريني.

أمن إسرائيل
وقال المراسل السياسي لصحيفة "إسرائيل اليوم" أرئيل كهانا إن "ألمانيا مطلعة ومنفتحة بشأن الخطر الذي تشكله إيران، وقد تكون هناك خلافات بشأن كيفية منعها من الوصول إلى أسلحة نووية، لكن من المتفق عليه بين ألمانيا وإسرائيل أنه يجب منع ذلك، وأن يتم وقف برنامج الصواريخ الإيرانية وعدوانها في منطقة الشرق الأوسط".

وفي مقابلة مطولة لوزير المالية الألماني أولاف شولز -الذي يرافق ميركل في زيارتها لتل أبيب- مع صحيفة "جلوبس" الإسرائيلية قال "لا توجد مصالح اقتصادية وراء محاولة إنقاذ الاتفاق النووي إلا رغبة ألمانيا في الدفاع عن إسرائيل وأمنها، بما في ذلك عن طريق تزويدها بالغواصات التي ستمكنها من الدفاع عن نفسها".

ورفض شولز -الذي يعتبر مرشحا مستقبليا لمنصب المستشار الألماني- المزاعم ضد الاتفاق النووي قائلا "الاتفاق فعال، لكن يجب علينا إضافة التزامات إضافية لمنع إيران من التقدم في تطوير الصواريخ البالستية التي يمكن أن تصل إلى إسرائيل والدول الأخرى، وضمان أن البرنامج النووي الإيراني سيبقى للأغراض السلمية".

القضية الفلسطينية
ميركل التي امتنعت عن زيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة ولقاء أي مندوب عن السلطة الفلسطينية سارعت قبل وصولها تل أبيب إلى إرسال ممثل ألمانيا الجديد لدى فلسطين كريستيان كلاغيس الذي التقى في رام الله رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، في رسالة للحكومة الإسرائيلية إلى ضرورة استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، بحسب صحيفة هآرتس.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر في السفارة الألمانية بتل أبيب "صحيح أن ميركل لم تزر رام الله إلا أنها ستبحث مع نتنياهو التصعيد على الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة، والنشاط الاستيطاني بالضفة الغربية ومخطط هدم وإخلاء الخان الأحمر، حيث تلقت ميركل رسالة من الأطفال البدو طالبوها بالتدخل والضغط على إسرائيل لمنع هدم قريتهم وتهجيرهم".

المصدر : الجزيرة

لارسال مواد واخبار لموقع قسماوي نت البريد: info@kasmawi.net

اضف تعقيب

ارسل