X إغلاق
X إغلاق
الرئيسية | من نحن | أعلن لدينا | اتصل بنا | ارسل خبر      26/04/2019 |    (توقيت القدس)

ألمشتركه إلى أين ؟؟؟؟ ثقافة مجتمعيه أم حاجه مرحليه !!!!بقلم : الأستاذ حمادة عامر

من : قسماوي نت : بقلم : الأستاذ حمادة عامر
نشر : 06/02/2019 - 18:21
ألمشتركه إلى أين ؟؟؟؟ ثقافة مجتمعيه أم حاجه مرحليه !!!!
بقلم : الأستاذ حمادة عامر
كلنا يعلم  ان التطور المجتمعي الحاصل لا بد أن يرافقه تطور فكري سياسي يناسب متطلبات ألمرحله وعلي هذا التطور أن يكون مقنع ويسد ألحاجه ألمجتمعيه الضرورية التي تتناسب مع معطيات المجتمع العربي الحديث ولا سيما علينا الاعتراف بالحقوق الناجمة عن الاعتماد المتبادل بين مختلف الفئات الاجتماعية والسياسية في مجتمعنا فمن اجل الانتقال من المجتمع التقليدي إلى المجتمع الحديث علينا الاعتراف المبدئي والنهائي بحق الاختلاف ومشروعية المعارضة السياسية التي تعبر عن المصالح الجذرية للفئات الاجتماعية المختلفة والفئات ألسياسيه المختلفة.... الاختلاف السياسي لا بد له أن يكون محفزا ضروريا في دفع الوعي الفكري السياسي لكل مجتمع وهذا مطلوب والمشاركة السياسية في أي مجتمع هي محصلة نهائية لجملة من العوامل الاجتماعية الاقتصادية والمعرفية والثقافية والسياسية والأخلاقية التي  تتضافر في تحديد بنية المجتمع ونظامه السياسي ....هكذا وفقط هكذا يكون النضوج السياسي في المجتمعات .
إن ما يحدث اليوم من مغازلات سياسيه بين الأحزاب ألسياسيه وأنا أقدم احترامي الكامل لكل الأحزاب السياسية ألدينيه والقومية ألوطنيه واعتبر أن الفرق بين الوعي السياسي الوطني الديني والوعي السياسي الوطني القومي قد تلاشى في المجتمع الحديث مع احترامي التام لكل أجنده كانت قوميه أو دينيه واحترامي للحركة الاسلاميه والجبهة والتجمع والعربية للتغيير إنما هي مغازلات مبنييه على مبدأ المحاصصه ألحزبيه  كما يبدو مع ان المجتمع الحديث ليس بحاجه للمحاصصه ألحزبيه ألخاليه من ألقيمه الاضافيه للمعنى السياسي الفكري السليم وللتوضيح أكثر لسنا بحاجه للمحاصصه ألحزبيه بقدر أننا بحاجه للمحاصصه ألسياسيه التي تشمل الكثير من الأطراف ألسياسيه التي لا تنتمي إلى أي حزب من الأحزاب المذكورة أعلاه .....إن القيادات السياسية الحزبية والتي نحترمها جميعا ون}كد دورها الهام جدا في النضال من اجل المجتمع العربي في إسرائيل ونؤكد على ضرورة وجودها باتت تناقش الموقع السياسي لها وتركت الواقع السياسي لنا .... باتت تناقش الهامش وتركت الإجماع القطري للنبض العربي في وسطنا ومطالب المجتمع العربي الحديث وأصبح النقاش من يترأس ألقائمه المشتركة وليس على أي مبدأ بنيت ألمشتركه مع انه موضوع التناوب هو حل لقضية ليست هي الأهم لنبض الشارع العربي لكن يمكنه أن يكون الحل السليم ..... 
أعتقد أن الحل للقضية وهو طبعا رأي متواضع يمكن أن يصل إلى الجهات المعنية ويمكنه أن يكون احد الحلول مع أني متأكد جدا أن القدرات ألعقلانيه والسياسية حول الطاولة لا ينقصها ألخبره والوعي السياسي لإيجاد الحلول أذا تم التنازل أولا عن الايجو الحزبي ووضع الظروف ألسياسيه ألمتغيره على الصعيد القطري والمناخ السياسي الديناميكي المتغير أمام أعيننا كقادة في الوسط العربي الجريح أن رئاسة ألمشتركه عليها أن تكون لأحد الناشطين أو الناشطات الاجتماعية الغير حزبيه التي لها إجماع فكري واجتماعي وأكاديمي في وسطنا العربي وهناك الكثير من الشخصيات ألفاعله والتي تستحق وبجداره وبهذا يمكن أن نحافظ على الإجماع الغير مخصص لأي حزب كان وبهذا يكون المكان الأول للشعب وللوسط العربي اجمع (رأي متواضع لا أكثر)...... إن التحديات المطروحة على الساحة ألسياسيه ألقطريه اكبر من أن يكون المكان الأول هو السبب الأول للخلاف مع أني شخصيا يمكنني أن اكتب الكثير عن الانجاز أو التقصير للقاائمه ألمشتركه ولكن ليس هذا الزمن أو المكان للمحاسبة وعلينا جميعا أن نبحث عن الإجماع  ع الأقل في الكثير من النقاط ألمشتركه وهناك الكثير وأولها السؤال الرئيسي الذي لن أجيب عليه هنا وهو هل نحن بالفعل بحاجه لقائمه مشتركه أم أن الاستقطاب السياسي هو مطلب ألمرحله ؟؟؟؟؟؟
أ. حمادة عامر
كفر قاسم
لارسال مواد واخبار لموقع قسماوي نت البريد: [email protected]

اضف تعقيب

ارسل