X إغلاق
X إغلاق
الرئيسية | من نحن | أعلن لدينا | اتصل بنا | ارسل خبر      16/09/2019 |    (توقيت القدس)

مصرع سيدة (35 عاما) في الجديدة المكر جرّاء تعرّضها للطّعن والشرطة تعتقل زوجها

من : قسماوي نت
نشر : 17/08/2019 - 15:39

 قتلت امرأة في الثلاثينات من عمرها في بلدة جديدة المكر إثر تعرضها لجريمة طعن بآلة حادة داخل منزلها، بعد ظهر اليوم السبت.

وبحسب مصدر طبي، فإنه تلقى بلاغا حول وقوع جريمة طعن في جديدة المكر، ولم يكن أمام الطاقم الطبي سوى إعلان مقتل المصابة متأثرة بجروحها الخطيرة.

وبحسب الشبهات، فإن رجلا في الأربعينات من عمره أقدم على قتل زوجته داخل منزلهما، في الوقت الذي لم تتضح فيه الخلفية بعد.

وفتحت الشرطة ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمة، وقد اعتقلت زوج الضحية للاشتباه به بارتكاب الجريمة.

هذا، وتسود حالة من الحزن والاستنكار على بلدة جديدة المكر منذ انتشار نبأ جريمة القتل المفجع.

وتضاف هذه الجريمة إلى سلسلة من جرائم قتل النساء، في ظل تقاعس الشرطة وصمت المجتمع حيال ردع هذه الظاهرة وغيرها من ظواهر العنف والجريمة المتفشية في مجتمعنا.

وعُلم من مصادر محلية أن الضحية كانت قد قدمت شكاوى سابقة للشرطة وخدمات الرفاه الاجتماعي، قالت خلالها إن زوجها حاول الاعتداء عليها وتعنيفها. غير أن السلطات المسؤولة لم تتخذ الإجراءات اللازمة على ضوء بلاغات الضحية، في محاولة لمنع الجريمة.

جرائم بلا عقاب

يعاني المواطنون العرب في البلاد من انعدام الأمن والأمان في ظل استشراء آفة العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن القيام بدورها في محاربة هذه الظاهرة وجمع السلاح.

وأضحت الجريمة بلا عقاب عندما تكون الضحية من المجتمع العربي، إذ ساهم عجز الشرطة عن فك رموز غالبية جرائم القتل بأن تكون الغالبية العظمى من جرائم إطلاق النار التي تسجل وتوثق بالبلاد من نصيب البلدات العربية.

عجز الشرطة

أمام هذه الجرائم والعنف، تواصل الشرطة التحريض على المجتمع العربي، وللتهرب من المسؤولية تحمل الضحية مسؤولية ما تزعم أن ارتفاع معدلات العنف والجريمة يعود أيضا لعدم استعداد المجتمع العربي للتعاون مع الشرطة في فك رموز الجرائم، مشيرة في ردها على تسجيل حوادث إطلاق النار في كثير من الأحيان في البلدات العربية، ومعظمها في سياق صراعات داخلية والتي ترتقي إلى أعمال عنف.

فوضى السلاح

كان مراقب الدولة الإسرائيلي قد ذكر في تقرير خاص أصدره في شهر آب/أغسطس الماضي، أن أجهزة الأمن، وخاصة الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، فشلت في منع انتشار واستخدام السلاح غير المرخص في المجتمع العربي، الأمر الذي كان له الأثر الهائل على ارتفاع نسبة الجريمة في الشارع العربي.

ووفقا للمراقب، فإن 1236 رجلا وامرأة في المجتمع العربي قُتلوا في الأعوام 2000 وحتى تشرين الثاني/نوفمبر 2017. وخلال العام 2016 قُتلت 30 امرأة عربية، أي 42% من مجمل النساء اللاتي قُتلن في ذلك العام في إسرائيل.

تجدر الإشارة إلى أنه قُتل في العام الماضي 76 مواطنا عربيا في جرائم قتل مختلفة، بينهم 14 امرأة.

لارسال مواد واخبار لموقع قسماوي نت البريد: [email protected]

اضف تعقيب

ارسل