X إغلاق
X إغلاق
الرئيسية | من نحن | أعلن لدينا | اتصل بنا | ارسل خبر      20/11/2019 |    (توقيت القدس)

الحلقة الاولى : تحركات سياسية عيساوية " عيسى تُريد 2023 " وثقافة (الاجماع ) تعود لتكون سيدة الموقف السياسي العيساوي ..

من : قسماوي نت
نشر : 07/11/2019 - 16:50

الحلقة الاولى : تحركات سياسية عيساوية " عيسى تُريد 2023 " وثقافة (الاجماع ) تعود لتكون سيدة الموقف السياسي العيساوي ..

لم تتوقف وتيرة التحركات السياسية على صعيد عائلة عيسى منذ اللحظة الأولى لإعلان نتائج انتخابات 2018 والذي فاز بها رئيس بلدية كفرقاسم السابق ( والحالي ) المحامي عادل بدير امام مرشح الشراكة وعائلة عيسى الشيخ اشرف عيسى  . 

 طوال الأشهر الماضية، عملت بعض القيادات الشبابية الواعدة من عائلة عيسى  في تمحيص نتائج الانتخابات بهدف تحجيم الصراعات والنزاعات في عائلة عيسى أولا وفي تحالف الشراكة ثانيا ، وتمهيد الطريق لتوسيع أطر التعاون في بناء جسم تحالفي قوي يُعيد لهذه العائلة مكانتها السياسية في تسلم زمام الأمور في السلطة المحلية ، هذا وقد حقق التوجه الجديد الذي يتبناه ثلة من شباب عائلة عيسى نتائج إيجابية، شجعت على سد الكثير من الثغرات التي تأتي منها بعض الترسبات التاريخية ، وقد استفادوا الكثير من عملية التمحيص الأخيرة لنتائج الانتخابات .

ومع مرور عام على انتخابات السلطة المحلية فقد بدأت الأفكار تتحول الى اعمال على ارض الواقع . مع العلم انه كان هناك العديد من التوجهات والتي كادت ان تترجم الى عقد اجتماع بعد شهر رمضان المبارك . الا ان مجموعة من الشباب العيساوي اقترح ان يكون الامر اكثر رويدا واكثر عمقا في التخطيط . فعملوا على بناء استراتيجية سياسية تكون كفيلة بخلق واقع جديد في عائلة عيسى .

هذه التحركات جعلت من بعض شيوخ العائلة قبل اشهر معلومة ان يصدروا بيانا توجهوا من خلاله الى شباب عائلة عيسى بالتروي في خوض الانتخابات بمرشح رئاسة من عائلة عيسى وان تكون دورة 2023 لاحد مركبات تحالف الشراكة من عائلات كفرقاسم .

هذا الطرح لم يعجب الكثيرين من شباب عائلة عيسى , فانقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض . الامر الذي دفع أصحاب القرار في عائلة عيسى من وقف هذا السجال بين أبناء العائلة الواحدة . وبالفعل توقف ....

لكن توقف ليأخذ منحنى جديد من التوجه والجديه , فقد اصبح نشاط هؤلاء الشباب يصب في مصب جديد ( قديم ) الا وهو العمل على تجهيز أرضية عيساوية لاختيار مرشح عائلة عيسى لدورة 2023 .

لكن هؤلاء الشباب اصطدموا بواقع الديمقراطية والذي يحتم عليهم العودة والاحتكام الى الطابق الأرضي في صلاح الدين . بمعنى اخر الحسم الديمقراطي من خلال الانتخابات التمهيدية . وهنا كان المنال صعبا ... كيف يمكن تخطي هذه العثرة ... ؟؟؟؟

الاجماع أيضا من الديمقراطية ...

وصل بعض شباب عائلة عيسى الى قناعة تامة ان الانتخابات التمهيدية ليست الحل بل اكدوا ان اغلب اللذين خاضوا انتخابات التمهيدية  في عائلة عيسى لم يحظوا بالفوز  ... وارجعوا الى التاريخ ما عدا عبد الوهاب والذي كان قريبا جدا من الفوز في 2008 ...

المرحوم عبد الرحيم عيسى دورتين دون انتخابات تمهيدية فاز

يعدها خاض انتخابات تمهيديه ولم يفز ...

سامي عيسى دورتين دون ان يخوض الانتخابات التمهيدية فاز

بعدها خاض الانتخابات التمهيدية ولم يفز ..

هذه الإحصائية البسيطة أعطت الضوء الأحمر الى بعض الشباب في عائلة عيسى الى ان يتخذوا طريقا جديدا لعله يكون المخرج من هذا الوضع السياسي . ففكروا بعودة ثقافة " الاجماع "  على شخصية شبابية من أبناء عائلة عيسى . لكن الطرف الاخر علل موقفه بالقول ان المشكلة لا تكمن في عائلة عيسى فكل المرشحين من أبناء عائلة عيسى قد حصلوا على اعلى نسبة من الناخبين من عائلة عيسى والتي اخرها الشيخ اشرف عيسى حيث حصل على نسبة 81% من أصوات العائلة , أي ان الانتخابات التمهيدية ليست الدافع من وراء عدم الفوز . بل ان هناك امر اخر علينا التعمق به ودراسته . الا وهو بناء جسم تحالفي قوي من كل مركبات وعائلات المدينة . وهذا الامر فقط يختص بشخصية المرشح الذي تفرزه العائلة خاصة في الدورة القادمة .

وبين البحث عن الحلول والشخصيات بدات ترتفع اسهم المهندس عدنان امين سلمان عيسى . حيث طرح اسمه في اكثر من اجتماع لشباب عائلة عيسى . مع العلم ان هناك العديد من الأسماء الأخرى التي ترى بنفسها الكفاءة لخوض الانتخابات القادمة , حيث يعود اسم الشيخ اشرف عيسى مره أخرى الى بورصة المنافسين بالإضافة الى الدكتور اياد عيسى والأستاذ سائد عيسى .

عيسى بحاجة لقائد

ومع تطاير هذه الأسماء في اثير المخاض السياسي العيساوي اصطدمت بحاجب الغيوم السوداء الذي اوقفها مع اول هبة ريح وقبل هطول الامطار .

لا شك ان هذا المشروع السياسي الضخم ليس من السهل إخراجه الى حيز التنفيذ دون وجود قائد وجنرال يرسم المعالم السياسية ويبني الاستراتيجيات . فقد  غابت تلك المكانة , او انه لم ينل مكانته الحقيقة وصلاحياته . اليوم تشهد عائلة عيسى وتحركاتها السياسية ولادة هذا الجنرال والذي يعمل الى الان في الخفاء وبصمت . ومن لا يعرفه ؟؟؟

ان المتتبع لبعض التحركات السياسية الخفية يعي جيدا ان هناك ترتيب عسكري سياسي مدروس خاصة انه ابتدا مبكرا وهذا بحد ذاته " فراسه سياسية " يمتلكها القليلون !!!!! . هذه الفراسة من شانها ان ترسم بعض الاستراتيجيات وقد بدات بذلك ... وقطافها بان في الأفق ..

عيسى تُريد 2023

بعد انتهاء الانتخابات الأخيرة 2018 ارتفعت بعض الأصوات والتي تطالب بإعادة الملف " מנדט " الى عائلة صرصور وفق الاتفاق الذي ابرم بينهم في الانتخابات الأخيرة . وزادت حدة النقاش عندما بدات ترتفع أصوات من داخل تحالف الشراكة وفي مقدمتها أبناء عائلة صرصور ممن كانوا ضمن تحالف الشراكة بالمطالبة بالالتزام بالتعهدات والاتفاقيات التي ابرمت بين الطرفين وعلى مرأى ومسمع من الحشود في المهرجان الانتخابي الذي أقيم في مضارب عائلة صرصور . لكن شتان ما تلاشى هذا المطلب واندثر بمحكم الاتفاقيات والالتزامات .

بقي ال " מנדט " عن اهله وزي ما قال المثل " الي عند اهله على مهله " .. ايقنت عائلة عيسى ان العثرة التي من شانها ان تكسر محمل الجمل اندثرت مبكرا بعد ان توقعت ان يتم التداول فيها مع اقتراب التحركات السياسية بعد عامين ومع اقتراب الانتخابات القادمة . الا انها تنفست تنفس الصعداء المتمرسين . وقالوا " شكرا لمن اقدم على التبكير ولا بيبدا بدري بحل بدري  .

وهنا بدات عائلة عيسى ببناء استراتيجية جديدة يقودها ذلك الجنرال ةالذي وضع نصب عينيه امرين :

كيفية اخراج مرشح من عائلة عيسى بالاجماع

وبناء تحالف قوي ليس مثله مثيل ..

وبدا العمل ...

انتظرونا في الحلقة القادمة مع حقائق جديدة  

 

لارسال مواد واخبار لموقع قسماوي نت البريد: [email protected]

اضف تعقيب

ارسل