X إغلاق
X إغلاق
الرئيسية | من نحن | أعلن لدينا | اتصل بنا | ارسل خبر      22/09/2020 |    (توقيت القدس)

الحلقة العاشرة من تحركات سياسية : عائلة عيسى بين مؤشرات دعمها للمهندس زاهر عيسى وبين امجاد 1998 – 2003 .

من : قسماوي نت -هلال بدير
نشر : 22/01/2020 - 01:31

  الحلقة العاشرة من تحركات سياسية : عائلة عيسى بين مؤشرات دعمها للمهندس زاهر عيسى وبين امجاد 1998 – 2003 .

 

الحلقة السابقة – التاسعة

هذا الاسم لاقى تجاوبا مع ابناء عائلة عيسى حيث اكد العديد من الشباب في تعقيباتهم من على منصات التواصل الاجتماعي " اذا الحركة الاسلامية تختار زاهر عائلة عيسى ستبايع ابنها زاهر . وهذه هي معادلة ناجحة مية بالمية , كما واكدوا " هذا ما قام به الشيخ عبدالله في العام 1998 عندما اختارت الحركة سامي عيسى . عائلة عيسى تجندت جميعها من وراء ابنها ابن الحركة الاسلامية . واذا حدث هذا الامر اليوم فنعتقد انها معادلة ناجحه وممتازة .

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا – هل بالفعل سيكون هناك مرشحين في الحركة الاسلامية ؟؟ وهل بالفعل سيتقدم الاستاذ زاهر عيسى ؟؟؟ وكيف ترى الحركة الاسلامية هذا النهج القديم الجديد ؟؟؟ 

الايام بيننا ...

الحلقة العاشرة ... عائلة عيسى والحلم ...

خلال الأسبوعين الماضيين اتسع جلياً نطاق الانقسام القائم منذ فترة طويلة في صفوف العاملين في السياسة العيساوية حول كيفية بناء استراتيجية سياسية تتماشى والرؤية السياسية العيساوية الشبابية لانتخابات 2023 . لكن الضبابية السياسية  بعد انهيار بعض الاستراتيجيات المؤقتة جعل البعض الى ان يتبنى الفكر الأساسي للعائلة " عيسى تُريد 2023 "  ثم إحيائها بشكل مفاجئ بعد ظهور نجم المهندس زاهر سليمان عيسى . وهذا التقلب، الذي يرجع جزئياً على الأرجح إلى الضغوط الداخلية من شباب العائلة اللذين لم يعجبهم التوجه الأول لبعض الشخصيات الداخلية والخارجية وخاصة الجنرال الذي ما زال يرتقب ويترقب عن كثب لكل ما يجري في أروقة السياسة المحلية عامة وعلى وجه الخصوص في عائلة عيسى ، هذا التوجه  يتسق مع أسلوب قيادة الجنرال الذي غالباً ما يتسم بالتاني . يبدو أن التطورات الأخيرة قد تدفع إلى حالة من " المحاسبة السياسية المفتوحة " بين أبناء العائلة  من المعتدلين والمتشددين .

على مدى عقود، كانت الرواية الأساسية لسياسات عائلة عيسى تقوم على ان يكون المرشح من أبناء العائلة مع العلم ان هناك توجهات عديدة من داخل تحالف عائلة عيسى تطالب بالتناوب . الا ان هذه التوجهات لم ترى النور يوما حتى مع اقرب حلفاء العائلة تاريخيا . وهذا بحد ذاته كان سببا في تراجع قوة تحالف العائلة في الدورات الأخيرة . لكن المعتقد الذي كان متواجد في قيادات العائلة توارثه الأبناء على مدار العقود والذي استمر وسيستمر الى ان تقوم الساعة .

والتاريخ السياسي في كفرقاسم خير شاهد على ذلك . لكن هناك من يقف اليوم ويقول انه ان الأوان الى تغيير هذا المعتقد , وبالفعل بدأت المحاولات , لكنها ما ان بدأت والا انهارت بين اصابعهم خلال جلسة لاحتساء الشاي في احدى المنتجعات او المقاهي ..

إن الارتباك الأخير داخل عائلة عيسى واضح للعيان منذ عام ، عقب إعلان  نتائج الانتخابات 2018 .  نرى الكثير من الشخصيات السياسية الفاعلة في عائلة عيسى قد أعلنت انسحابها من العملية السياسية ، الامر الذي ترك فراغا في الساحة العيساوية . واليوم وبعد اشتداد الحراك السياسي في المدينة وظهور بعض الشخصيات الجديدة على الساحة العيساوية نرى هناك حركة شبه جدية قد بدات , خاصة ان المهندس زاهر سليمان ابدا رغبته الجدية في موضوع الترشح لرئاسة البلدية في حال فتحت الحركة الإسلامية باب الترشيح . هذه الأصوات بدات العمل من أجل استكشاف وسائل التغلب على التحديات التي يواجهها المشروع السياسي في عائلة عيسى . وقد راينا توجهات عديدة للمهندس زاهر من حيث دعمه وحثه على الاستمرار .

للاعبين الرئيسيين

لقد تطرقنا في الحلقات السابقة الى طبيعة التنافس بين المعتدلين والمتشددين في عائلة عيسى  . لكن مع وجود الجنرال والذي وصفته  بأنه "صوت العقل"، ما زال يمسك بزمام الأمور دون ان يشعر به احد . فهو يعلم جيدا الى اين تتجه هذه السفينة .  

ويصعب اليوم التنبؤ بالطريقة التي ستنكشف بها فصول هذا التنافس. ويرجح أن المعتدلين سوف يبررون موقفهم من  " عيسى تستريح  "  بأنهم يعملون بمشورة اشخاص سياسيين في العائلة وخارجها والذين يتحدثون إليهم في شأن أية قضية سياسية تخص مستقبل عائلة عيسى .

ورغم أن المعتدلين سعوا إلى كبح جماح المتشددين " مؤقتا " ، إلا أنهم لا يزالون يفتقرون على ما يبدو إلى أنصار في العائلة , فهم كما هم قله قليلة ، وهو ما يؤكد الانطباع الذي تكوَّن لدى الجنرال . خاصة بعد ظهور المهندس زاهر ومعادلة الحركة الإسلامية . فتيار المتشددين اليوم اصبح اكثر تمسكا واكثر تشددا , فهم يرون ان اختيار المهندس زاهر عيسى في أروقة الحركة الإسلامية سيُعيد لهم امجاد 98 , 2003 . والعودة الاكيدة للسلطة المحلية . هذه المعادلة الوحيدة التي تستطيع عائلة عيسى العودة من خلالها الى السلطة المحلية . على حد تعبيرهم .

 التاريخ قد يُعيد نفسه من خلال توفر فرصة لممارسة ضغوط دبلوماسية " عيساوية " على قيادات الحركة الإسلامية لتبني مشروع زاهر ..

إن المسار الذي تنتهجه الحركة الإسلامية  من الممكن أن يعتمد على ما إذا كانت عائلة عيسى ستبعث بمؤشرات على دعمها للمرشح زاهر عيسى  أم ستقف إلى جانب المعتدلين من أبناء العائلة .

الى اللقاء في الحلقة  الحادي عشرة

لارسال مواد واخبار لموقع قسماوي نت البريد: [email protected]

اضف تعقيب

ارسل