X إغلاق
X إغلاق
الرئيسية | من نحن | أعلن لدينا | اتصل بنا | ارسل خبر      09/05/2021 |    (توقيت القدس)

هل تتفق المعارضة على مرشح مشترك لمواجهة أردوغان بالرئاسة؟

من : قسماوي نت -الأناضول
نشر : 04/05/2021 - 16:31

لم يغب الحديث عن الانتخابات المبكرة أو الاستعداد لها، عن المشهد السياسي الداخلي في تركيا، في الوقت الذي يشهد فيه تحالف المعارضة أزمات عدة في مكوناته، لا سيما بعد خطر الحظر الذي يواجه حزب الشعوب الديمقراطي، وتباين المواقف تجاهه داخل حزبي الشعب الجمهوري و"الجيد".

ورغم تلميح زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو، بأنه قد يكون مرشحا لمنافسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على منصب الرئاسة، ترفض زعيمة حزب الجيد ميرال أكشنار الإعلان عن موقفها تجاه مرشح المعارضة أو إمكانية ترشحها، مؤكدة أنها تريد إعادة النظام البرلماني في البلاد.

وأعلن "تحالف الشعب" المكون من حزب العدالة والتنمية، والحركة القومية، أن الرئيس أردوغان سيكون مرشحهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة والتي من المقرر عقدها عام 2023.

ويفضل "تحالف الأمة"، أن يكون كليتشدار أوغلو منافسا لأردوغان الذي علق سابقا بسخرية: "إذا كان كليتشدار أوغلو مرشحا، فسيكون قرارا صائبا لحزبه وبلادنا".

وقال الكاتب التركي محرم ساريكايا، في تقرير على صحيفة "خبر ترك"، إنه في الوقت الذي يؤكد فيه "تحالف الجمهور" مرشحه للرئاسة، فإنه يدعو خصمه في "تحالف الأمة" للإفصاح عن مرشحه، بما يخلق تصورا بأن هناك مشكلة بشأن المرشح الذي سينافس أردوغان في سباق الرئاسة.

وأضاف أنه في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن ترشيح رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في سباق الرئاسة، فإنه يظهر أمامه أيضا رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش، فيما تطور الخطاب من كليتشدار أوغلو حول المنصب.

وكان كليتشدار أوغلو، قد قال في وقت سابق، إنه سيتم الحديث داخل تحالف الأمة، بشأن مسألة الرئاسة، فيما هل يقوم كل حزب بترشيح مرشح له، أو التوافق على مرشح مشترك، مضيفا أنه "إذا كان هناك توجه مشترك بأن أكون المرشح فسأكون كذلك".

وقال محرم ساريكايا، إن حديث كليتشدار أوغلو، فتح الأبواب بشأن النقاش حول الرئاسة، مشيرا إلى أن كل حزب يسعى في أن يكون المرشح من حزبه.

وفي لقاء على قناة "خبر ترك"، قالت ميرال أكشنار: "أنا زعيمة حزب، لكن الانتخابات هي أيضا عملية حسابية في هذا الوقت، إذا لم نحسب جيدا، فقد نذهب بعيدا".

وأكدت أكشنار رغبتها في تغيير نظام الحكم في البلاد، والذي وصفته بـ"نظام الرجل الواحد"، وأن ذلك يجب أن يكون أولوية.

ورأى الكاتب التركي، أن أكشنار تسعى للعودة إلى النظام البرلماني، ومن أجل تحقيق هذا الهدف فهي مستعدة للتضحية، وقد لا ترغب في أن تدخل في سباق الرئاسة وفقا للنظام الرئاسي.

الكاتب التركي عبد القادر سيلفي، قال في تقرير على صحيفة "حرييت"، إن الشريكين في "تحالف الأمة"، كليتشدار أوغلو وأكشنار يبذلان جهدا مكثفا لتحديد مرشح رئاسي مشترك في انتخابات 2023.

وأشار إلى أن كليتشدار أوغلو أعطى إشارات بأنه قد يكون مرشحا، إلا أن استراتيجية حزبه قائمة على ترشيح مرشح مشترك.

وتابع بأنه في الانتخابات الماضية، تبنى حزب الشعب الجمهوري نموذج "المرشح المشترك"، لكن الرئيس التركي السابق عبد الله غل لم يحافظ على التوافق، وحدث تمرد داخل الحزب، فيما رشحت أكشنار نفسها للرئاسة، لكن هذه المرة فإن الاستراتيجية تغيرت، وبات "المرشح المشترك" هو الاحتمال الأقوى.

وحول السيناريوهات المحتملة، من تحالف الأمة، أوضح سيلفي، أن هناك خطتين، الأولى، التوافق على مرشح مشترك لتحالف المعارضة لخوض انتخابات الرئاسة عام 2023

وتابع بأن أكشنار وكليتشدار أوغلو، يركزان على الأسماء التي يمكن أن تحصل على أصوات من الناخبين المحافظين والأكراد، كما هو الحال في الانتخابات المحلية.

أما الخطة الثانية، فأن يقوم كل حزب بتقديم مرشحه الخاص في الجولة الأولى، وإذا جرى الانتقال بالانتخابات لجولة ثانية، فسوف يتجمعون على مرشح واحد مقابل أردوغان.

ولفت إلى أن صاحب القرار لتحديد المرشح المشترك لتحالف المعارضة، هو أكشنار، وإذا لم تكن هي المرشح، فلن تسمح بأن يكون شخصا لا تريده.

وأشا إلى أن هناك حديثا بأن الشخصية المرجحة لدى أكشنار إما إمام أوغلو أو يافاش.

وأضاف أنه رغم أن رسائل أكشنار توحي بأنها لن تكون مرشحة للرئاسة إلا أن المزاج العام داحل حزب الجيد يقول غير ذلك، حيث يعتقد بأن زعيمته قد تكون مرشحا مشتركا، كونها نجما لامعا سياسيا، وقد تستقطب أصوات المحافظين.

واستدرك سيلفي قائلا: "كما يقول دميرال (الرئيس التركي التاسع): ’24 ساعة فترة زمنية طويلة في السياسة‘، فإن الكثير قد يحدث حتى عام 2023".

وأكد سيلفي أن أكشنار ما زالت هي الشخصية الأقوى من غيرها في معادلات سباق الرئاسة.

ولفت إلى أن كليتشدار أوغلو وضع استراتيجيته بشأن سباق الرئاسة، وأنه يفضل أن يترشح إمام أوغلو ويافاش كرؤساء للبلديات لمرة ثانية.

ويجري الحديث لدى المعارضة عن أن مرشح الرئاسة سيكون أحد الأشخاص الأربعة، أكشنار وكليتشدار أوغلو وإمام أوغلو ويافاش، والتساؤل البارز: "في حال عدم التوافق على أحد الأسماء الأربعة، هل تتجه المعارضة لترشيح شخصية غير سياسية؟"، في إشارة لتجربة ترشيح أكمل الدين إحسان أوغلو عام 2014.

ورأى أن قانون الانتخابات المعدل والذي قدمه "العدالة والتنمية" و"الحركة القومية"، والذي يخفض العتبة الانتخابية إلى 5% أو 7% بدلا من 10%، قد يؤثر على خارطة التحالفات، ويدفع بحزب الجيد إلى عدم الاستمرار داخل "تحالف الأمة".

وتابع بأنه مع تشكيل أحزاب جديدة، قد يكون هناك تحالف ثالث، غير التحالفين الموجودين على الساحة التركية.

وشدد على أن الانتخابات المقبلة عام 2023، تكتسب أهمية كبيرة، ولهذا فإن قادة الأحزاب سيقومون بحساب خطواتهم بعناية تامة.

لارسال مواد واخبار لموقع قسماوي نت البريد: [email protected]

اضف تعقيب

ارسل