كلّمتني ثم كلّمتني !
بقلم : رشيقة داؤود طه
كلَّمتني وعبراتها تعزف على قياثر الوئام
فكلّمتني صميمًا وولجتُ نار الدّجى
سأحضّر مراسيم الخيبة هذا المساء
ما يليق بهزيمة الوجدانِ ،
اخذتُ كأسها وحُمرتُه تترنح في مُقلتي
ثم تلذذتُ بألمٍ ألمَّ بشظاياه
في الارجاء ،
وفي يوم الأربعاء ...
يُولد الربيع من خاصرتي شفاهها
ويطلّ قدّها المتراقص ويّا الضفائر،
فتتبارى عواصف الحنان
على شراع شعرها الداكن ،
وتتراشق لثمات الشوق
على جبين اللقاء ،
حينَ يفوح عبق اللوتس
من عنقها ،
يتصببُ جبيني عرقًا
فاجففه بكل حياء ،
سُحب في السّماء
تُراقب مواكب المساء ،
وفي القلب تلك البيضاء
كالسّكر المُحلّى بالشهد ،
تأمُر غِسق الليل بالانحناء
وتُنير ليالي أنسي ،
بشفافية كالظّل
تأمر روحها ان ترفرف حولي
في كل مكان ،
سجين انا في منفى الاحداق
وذاتي تأبى التخرج من
مرفأ العناء ،
فَلِذّةُ الجوى في العشق
تُعادل عاطفة المكان .



الاسد
السرطان
الجوزاء
الثور
القوس
العقرب
الميزان
العذراء
الحمل
الحوت
الدلو
الجدي
اضف تعقيب